ابن عبد البر

1034

الاستيعاب

( 1770 ) عثمان بن ربيعة بن أهبان بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحيّ ، كان من مهاجرة الحبشة في قول ابن إسحاق وحده وقال الواقدي : ابنه نبيه بن عثمان هو الَّذي هاجر إلى أرض الحبشة . ( 1771 ) عثمان بن طلحة بن أبي طلحة القرشي العبدري . واسم أبى طلحة عبد الله بن عبد العزّى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي . قتل أبو طلحة وعمّه عثمان ابن أبي طلحة جميعا يوم أحد كافرين ، قتل حمزة عثمان ، وقتل عليّ طلحة مبارزة ، وقتل يوم أحد أيضا مسافع بن طلحة ، والجلاس بن طلحة ، والحارث بن طلحة ، وكلاب بن طلحة ، كلهم إخوة عثمان بن طلحة . هؤلاء قتلوا كفّارا يوم أحد : قتل عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح رجلين منهم ، مسافعا والجلاس ، وقتل الزبير كلاب بن طلحة ، وقتل قزمان الحارث بن طلحة ، وهاجر عثمان بن طلحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكانت هجرته في هدنة الحديبيّة مع خالد بن الوليد ، فلقيا عمرو بن العاص مقبلا من عند النجاشي يريد الهجرة ، فاصطحبوا جميعا ، حتى قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم - حين رآهم : رمتكم مكة بأفلاذ كبدها - يقول : إنهم وجوه أهل مكة - فأسلموا ، ثم شهد عثمان بن طلحة فتح مكة ، فدفع رسول الله صلى الله عليه وسلم مفاتيح [ 1 ] الكعبة إليه وإلى شيبة بن عثمان بن أبي طلحة ، وقال : خذاها خالدة تالدة لا ينزعها [ يا بني أبى طلحة [ 2 ] ] منكم إلا ظالم . ثم نزل عثمان بن طلحة المدينة ، فأقام بها إلى وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم انتقل إلى مكة فسكنها حتى مات بها في أول خلافة معاوية سنة اثنتين وأربعين ، وقيل : إنه قتل يوم أجنادين [ 3 ] .

--> [ 1 ] في س : مفتاح . [ 2 ] ليس في س . [ 3 ] في التقريب : وأبطل ذلك العسكري .